مشاريع مؤسسة علي قصب الخيرية - نبض للإعمار

- ٢٠٢٥ - ٢٠٢٦ -

 

تُعدّ مؤسسة علي قصب الخيرية – نبض للإعمار واحدة من المبادرات الإنسانية والتنموية الرائدة آلي تسعى إلى إحداث أثر إيجابي ومستدام 
في المجتمعات المحلية، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الإنسان هو محور التثمية وغايتها.

تعمل المؤسسة وفق رؤية متكاملة تقوم على تعزيز التكافل الاجتماعي، ودعم الفئات الأكثر حاجة، والمساهمة في بناء بيئة مجتمعية متماسكة قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية. ومن خلال برامجها المتنوعة، تركز المؤسسة على قطاعات أساسية تشمل الرعاية الصحية، التعليم، المساعدات الإنسانية، الطاقة المستدامة، والمشاريع البيئية، بما يضمن استجابة شاملة لاحتياجات المجتمع.

كما تلتزم المؤسسة بأعلى معايير الشفافية والمسؤولية في تنفيذ مشاريعها، بالتعاون مع البلديات والمؤسسات المحلية والشركاء، بهدف تحقيق تنمية حقيقية ومستدامة تعزز صمود الأفراد وتدعم استقرار المجتمعات .

وخلال الفترة الممتدة من أيار 2025 ولغاية آذار 2026، بلغ إجمالي المبالغ التي تم صرفها على مختلف المشاريع والبرامج مبلغًا وقدره

294,150 دولارا أمريكيًّا، ما يعكس حجم الجهود المبذولة والتأثير المباشر على حياة المستفيدين في مختلف القطاعات.

ويُشار إلى أن هذا المبلغ يقتصر على كلفة تنفيذ المشاريع والبرامج المباشرة، ولا يشمل التكاليف التشغيلية والهيكلية للمؤسسة
أو الاستثمارات الاستراتيجية الي تم تنفيذها بالتوازي، والي تتضمن على سبيل المثال لا الحصر:

• إنشاء وتطوير مراكز تواصل وخدمات مجتمعية
• إطلاق وتجهيز مركز إعلامي
• تنفيذ حملات إعلامية وتوعوية
• تكاليف الموارد البشرية والكوادر التشغيلية

وتجسّد مبادرة “نبض للإعمار” الإطار التنفيذي لعمل المؤسسة، حيث تعكس التزامها بتحويل الدعم الإنساني إلى مشاريع تنموية ملموسة تترك أثرًا طويل الأمد.

مشاريع الطاقة الشمسية

يهدف هذا المشروع إلى تحقيق الاستقلال الطاقي للمرافق الحيوية من خلال استبدال الوقود التقليديبطاقة نظيفة ومجانية، مما يضمن استمرارية الخدمات الأساسية في المدارس والبلديات دون انقطاع. كما تساهم إنارة الشوارع بالطاقة الشمسية في تعزيز الأمن المجتمعي والحد من الحوادث ليلاً
مع توفير مبالغ مالية طائلة كانت تُهدر على الصيانة وفواتير الكهرباء والمولدات.

مشاريع الرعاية الصحية: أيام طبية مجانية

يسعى هذا المشروع إلى تخفيف الأعباء المادية عن كاهل العائلات في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، من خلال سد الفجوة في الخدمات الصحية وتوفير الرعاية الطبية الأساسية لمن يعانون من صعوبة الوصول إلى المراكز المتخصصة. كما يهدف إلي نشر الوعي الصحي والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، مما يساهم في بناء مجتمع معافى يرتكز على مبدأ التكافل الاجتماعي والمساواة في الحصول على العلاج.

المساعدات الإنسانية (الطبية)

يأتي هذا المشروع كاستجابة إنسانية عاجلة لإنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المرضى الذين يواجهون تحديات صحية تفوق قدراتهم المادية، من خلال توفير شبكة أمان مالي تضمن عدم تأخر التداخلات الجراحية الضرورية. كما يساهم في تأمين الأجهزة والمستلزمات الطبية المتخصصة التي تضمن جودة الحياة للمرضى، مما يعزز روح التكافل الاجتماعي ويمنح الأمل للفئات الأكثر هشاشة في الحصوّل على حقهم الطبيعي في العلاج والتعافي.

المساعدات الإنسانية (الإجتماعية)

 يهدف هذا البرنامج إلى تمكين الأسر المتعثرة من مواجهة ضغوط الحياة المتزايدة عبر توفير دعم متكامل لا يقتصر على تأمين الاحتياجات المادية الأساسية فحسب، بل يمتد ليشمل المساندة المعنوية التي تعيد لهذه العائلات استقرارها النفسي والاجتماعي. كما يعمل المشروع على ترميم الفجوات المعيشية للأسر الهشة، مما يساهم في حماية النسيج الاجتماعي من التفكك ويضمن كرامة الإنسان من خلال بيئة داعمة تساعده على تخطي الأزمات الطارئة.
 

المنح الدراسية

يتبى هذا المشروع نهجا متكاملاً لحماية المستقبل التعليمي للطلاب، عبر تأمين التمويل اللازم لتغطية الأقساط والاحتياجات الدراسية، بالتوازي مع تقديم الإرشاد الأكاديمي الذي يضمن جودة التحصيل العلمي. يهدف البرنامج إلى رفع الضغوط المالية عن كاهل الطالب ليتفرغ للإبداع والتميز، مما يحول المساعدة من مجرد تغطية مالية إلى ركيزة أساسية تبني شخصية الطالب العلمية وتؤهله ليكون كادراً متخصصاً يخدم مجتمعه بكفاءة واقتدار .

المشاريع البيئية

يهدف هذا المشروع إلى حماية الصحة العامة والبيئة من خلال تحديث وصيانة قنوات التصريف لمنع تسرب الملوثات للمياه الجوفية والحد من الفيضانات. كما يسعى لتطوير منظومة متكاملة لجمع ونقل النفايات بآليات حديثة لضمان نظافة البلدة ومنع تراكم الأوبئة والتلوث البصري.

المشاريع الخيرية

تتجاوز هذه المبادرات المفهوم التقليدي للمساعدات لتشمل إحياء الروح الجماعية والقيم الدينية، من خلال تنظيم مآدب الغداء التي تعزز الروابط بين الأفراد وتضمن إطعام الطعام كواجب إنساني وأخلاقي. كما تولي اهتماماً خاصاً بالبناء الروحي والتربوي عبر الدورات القرآنية التي تستهدف تنشئة الأجيال، بالإضافة إلى إضفاء البهجة على الفضاء العام من خلال تزيين الشوارع والبيوت في شهر رمضان المبارك. تتكامل هذه الأنشطة مع جهود إغاثية ميدانية تهدف إلى تلبية المتطلبات المعيشية العاجلة، مما يخلق بيئة مجتمعية متراحمة تساند الفئات الضعيفة وتحتفي بالمناسبات الدينية بروح من التكافل والبهجة.

صناديق المساعدات الغذائية

تستهدف هذه المبادرة سد الفجوة الغذائية لدى العائلات الأكثر حاجة عبر توفير سلال تموينية شاملة تحتوي على السلع الاستراتيجية الضرورية الي تضمن توازناً غذائياً وصحياً لأفراد الأسرة. وتعمل العملية وفق آلية لوجستية منظمة تضمن وصول المساعدات بكرامة وبشكل دوري، مما يخفف من حدة الضغوط الاقتصادية الملقاة على عاتق أرباب الأسر في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة. كما يساهم هذا الدعم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي داخل المنطقة، حيث يمنع سوء التغذية ويمنح الأسر المتعففة شعوراً بالأمان والمساندة المجتمعية المستمرة لتجاوز الظروف المعيشية الصعب.

دعم النازحين 2026 (إمدادات غذائية/فراش)

تتمثل هذه المبادرة في تقديم إغاثة عاجلة وشاملة للعائلات النازحة لتوفير بيئة مبيت آمنة ودافئة من خلال تأمين مستلزمات الإيواء الضرورية الي تحفظ كرامتهم في ظل الظروف القاسية. كما تسعى لتأمين الاحتياجات التموينية الأساسية لضمآن الاستقرار الغذائي داخل مراكز النزوح، مما يقلل من المخاطر الصحية ويخفف من حدة الصدمة الناتجة عن التهجير والاضطرار لترك المنازل.

مساعدات للأهالي الصامدين في العرقوب

تتمثل هذه المبادرة في تقديم مبالغ مالية ميسرة لدعم صمود الأهالي في منطقة العرقوب، مما يمندهم المرونة الكاملة لتأمين احتياجاتهم المعيشية والمنزلية الضرورية وفق أولوياتهم الخاصة. وتهدف هذه المساعدات الرمزية في قيمتها والمؤثرة في معناها إلى تخفيف الأعباء المادية الناتجة عن الظروف الاستثنائية، وتعزيز قدرة السكان على الثبات في أرضهم وتلبية المتطلبات اليومية الطارئة. كما تعكس هذه الخطوة روح التضامن الأخوي والواجب تجاه العائلات الصامدة، حيث تساهم في حفظ كرامتهم وتوفير سند مادي يساندهم في مواجهة التحديات الراهنة واستقرار وضعهم المعيشي.

Scroll to Top